يونس بن عُبيد عن أمّه قالت: رأيتُ أبا صفيّة رجلًا من أصحاب النّبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، قالت: كان جارنا ها هنا فكان إذا أصبح يسبّح بالحصى والنوى ولا أراه إلّا بالحصى (1) .
3736 - أبو عَسِيب مولى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-
قال: وفي بعض الرواية يقولون عن أبي عسيم وهو رجل واحد.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا مسلم بن عُبيد أبو نُصيرة قال: سمعتُ أبا عسيب مولى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، يقول: قال رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-: أتانى جبريل، عليه السلام، بالحُمّى والطاعون فأمسكتُ الحمّى بالمدينة وأرسلتُ الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهامة لأمّتى ورحمة لهم ورِجْس على الكفّار.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا حازم بن القاسم قال: سمعتُ أبا عسيب يقول: من كان منكم صحيحًا يقدر على المشى إلى الجمعة فلا يَدَعْها فإنّها فريضة كفريضة الحجّ.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا حازم بن القاسم قال: رأيت أبا عسيب يشرب في قدح غليظ لم يُنْحَت (2) فقلنا: لو شربتَ في أقداحنا هذه الرقاق، قال: وما يمنعنى أن آكل وأشرب فيه، وقد رأيت النّبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، يشرب فيه؟
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: أخبرنا حازم بن القاسم قال: رأيتُ أبا عسيب خادمَ رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، يصفّر رأسه ولحيته وسَبَلَته، قال: وسمعتُ أبا عسيب يقول: من كان صحيحًا يُطيق المشى إلى الجمعة فلا يدعها فإنّها فريضة مثل الحجّ، قال: وكنّا نجزّ من أطراف شاربى أبي عسيب ومن أظفاره.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثتنا مسلمة بنت زبّان القُرَيْعيّة قالت: سمعتُ ميمونة بنت أبي عسيب قالت: كان أبو عسيب يواصل من ثلاث
(1) أورده ابن الأثير في المصدر السابق.
3736 - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 6 ص 214.
(2) في طبعة ليدن"ينجث"والمثبت رواية ث.