قال: أخبرنا هَوْذة بن خليفة قال: حدّثنا عَوْف، عن حيّان، عن قَطَن بن قَبيصة، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، يقول: إنّ العِيَافَة (1) والطَّرْقَ والطِّيَرَةَ من الجِبْت.
3686 - عِياض بن حِمَار (2) بن محمّد بن سفيان
ابن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وفد على النّبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، قبل أن يسلم ومعه نَجِيَبة يهديها إلى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، فقال: أسلمتَ؟ (3) قال: لا: قال: إنَّ الله نهانا أن نقبل زَبْد المشركين. قال: فأسلم فقبلها رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا نبيّ الله، الرجل من قومى من أسفل منى يشتمنى أفأنتصر منه؟ فقال: المستبّان شيطانان يتكاذبان. وروى عنه أيضًا غير ذلك، ثمّ نزل البصرة فروى عنه البصريّون.
3687 - قَيْسُ بن عَاصِم بن سِنَان بن خالد
ابن مِنْقَر بن عُبيد من بنى تميم. وكان قيس قد حرّم الخمر في الجاهليّة ثمّ وفد على رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، في وفد بنى تميم، فأسلم، فقال رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-: هذا سيّد أهل الوبر، وكان سيّدًا جوادًا.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال: حدّثنا سفيان عن الأغرّ المنقريّ عن
(1) إن العِيَافة: تحرف في طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى"إن العَناقة"وصوابه من ث، وكنز العمال برقم 28567 وهو ينقل عن ابن سعد. والعيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرِّها. وهو من عادة العرب كثيرا، وهو كثير في أشعارهم.
والجبت: كلمة تقع على الصنم، والكاهن، والساحر، ونحو ذلك.
3686 - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج 22 ص 565.
(2) في طبعة ليدن"حمّاد"والمثبت من ث ومثله لدى المزي.
(3) سؤال بمعنى: أأسلمت.
3687 - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 4 ص 432، وتهذيب الكمال ج 24 ص 58.