فهرس الكتاب

الصفحة 1927 من 4916

وشُعاع لم أرها طلعت به فيما مضى؟ قال: ذلك أَنَّ معاوية بن معاوية اللَّيْثيّ مات بالمدينة اليوم، فبعث الله سبعين ألف مَلَك يصلون عليه، قال: وَفِيمَ ذلك؟ قال: كان يكثر قراءة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [سورة الإخلاص: 1] بالليل والنهار، وفى ممشاه وقيامِه وقعوده - قال يزيد: أَوْ قائِمًا أو قاعدًا - فَهَلْ لك يا رسولَ الله أَنْ أَقْبِضَ لك الأرضَ حتى تُصَلِّى عليه؟ قال: نعم. قال: فَصَلَّى [عليه] ثم رجع (1) .

قال: أخبرنا عثمان بن الهَيْثَم المؤذِّن البَصريّ، قال: حدّثنا مَحْبُوب بن هِلَال المُزنيّ عن ابن أَبِى مَيْمُونَة، عن أنس بن مالك، قال نزل جبريل على النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد، مات معاويةُ بن معاويةَ المُزَنِيّ، فَتُحِبُّ أن تصلى عليه؟ قال: نعم. فضرب بجناحه [الأرضَ] ، فلم تبق شجرةٌ وَلَا أَكَمَةٌ إلا تضعضَعَت، أو تصعصعت، ورُفع له سريره، فصلى عليه وخلفهُ صفَّان من الملائكة في كل صف سبعون ألف ملك، فقال النبي، - صلى الله عليه وسلم -، لجبريل: يا جبريل، أَنَّى أَدْرَكَ هذا - أو قال - هذه المنزلة؟ قال: بحبه {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وقِراءته إيّاها جائيًا وذاهبًا، وقائِمًا وقاعدًا، وعلى كل حالٍ (2) .

قال عثمان فَحَدَّثَنِى هذَا الحديثَ رجلٌ فقال: ألا أزيدك فيه؟ قال له جبريل: ما زلتُ أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِكَ حتَّى نزلت هذهِ السورَةُ.

ومن بنى الديل بن بَكْر بن عَبْد منَاةَ بن كِنَانَة

791 -نَوْفَلُ بن مُعَاويَة

ابن عَمْرو بن صَخْر بن يَعْمر بن نُفَاثَة بن عَدِيّ بن الدِّيْل. وكان معاوية أَبُو نَوْفَل عَلَى بَنِي الدِّيْل يوم الفِجَار، ولهُ يقول تَأَبَّطَ شَرًّا:

(1) أورده لسنده ونصه ابن عبد البر في الاستيعاب وما بين الحاصرتين منه. والحديث ضعيف، رواه أبو يعلى، وفيه العلاء بن زيد، أبو محمد الثقفى، وهو متروك.

(2) أورده ابن عبد البر في الاستيعاب وما بين الحاصرتين منه. قال الذهبي في الميزان: محبوب بن هلال، عن عطاء بن أبي ميمونة لا يُعرف، وحديثه منكر.

791 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 5 ص 371.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت