أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا حاتم بن وَرْدان، أخبرنا يونس عن محمّد بن سيرين قال: أُتى نبىّ اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، بضبّ فقال: إنّا قَوْمٌ قَرَوِيّونَ (1) وإنّا نَعَافُهُ (2) .
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا سلام أبو المنذر عن ثابت عن أنس عن النبىّ، -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: حُبّبَ إلىّ مِنَ الدّنْيَا النّساءُ وَالطّبُ، وجُعِلَتْ قُرّةُ عينى في الصّلاةِ (3) .
أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا أبو بِشْر صاحب البصرى عن يونس عن الحسن قال: قال رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما أحْبَبْتُ مِنْ عَيْشِ الدّنْيَا إلا الطيّبَ وَالنّساءَ.
أخبرنا عبد اللَّه بن جعفر الرقىّ، أخبرنا أبو المليح عن ميمون قال: ما نال رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، من عَيْش الدنيا إلا الطِّيب والنساء.
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن رجل حدّثه عن عائشة، رضى اللَّه عنها، قالت: كان يعجب نبىّ اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، من الدنْيا ثلاثة أشياء: الطِّيب والنساء والطعام، فأصاب اثنتين ولم يصب واحدة، أصاب النساء والطيب ولم يصب الطعام (4) .
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا موسى بن قيس الحضرمى عن سَلَمة بن كُهَيل قال: لم يصب رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، شيئًا من الدنْيا أحبّ إليه من النساء والطيب.
(1) قرويون: أى حضريون لا بدو، وكأن الضب كان من طعام البدو حينئذ، وهو لا يزال كذلك في صحراء العرب حتى اليوم. ويقول النجديون: إن من الضباب أنواعا جيدة تصلح للغذاء، غير تلك الأنواع القذرة المعروفة لغيرهم (الصالحى ج 7 ص 341 حاشية 4) .
(2) أورده الصالحى ج 7 ص 341 نقلا عن ابن سعد.
(3) الصالحى ج 7 ص 534.
(4) الصالحى ج 7 ص 535.