الأعجم. وعقد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يوم فتح مكة الأسلم لواءين فحمل أحدَهما ناجيةُ بن الأعجم والآخَرَ بُرَيْدَة بن الحُصيب. ومات ناجية بن الأعجم بالمدينة في آخر خلاقة معاوية بن أبي سفيان وليس له عقب.
879 -حَمْزَةُ بنُ عَمْرو الأَسْلَمِيّ
قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن أساسة بن زيد، عن محمد بن حمزة، أنّ حمزة بن عمرو كان يكنى أبا محمد، ومات سنة إحدى وستّين وهو يومئذٍ ابن إحدى وسبعين سنة، وقد روى عن أبي بكر وعمر.
قال محمد بن عمر: قال حمزة بن عمرو: لما كنّا بتَبُوك وأَنْفَرَ (1) المنافقون بناقة رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في العقبة حتى سقط بعض متاع رحله قال حمزة: فنُوّر لي في أصابعي الخمس فأضئَ حتى جعلتُ ألْقِطُ ما شذّ من التاع السوطَ والحَبْل (2) وأشباه ذلك (3) .
قال: وكان حمزة بن عمرو وهو الذي بشّر كعب بن مالك بتوبته وما نزل فيه من القرآن (4) فنزع كعب ثوبين كانا عليه فكساهما إيّاه.
قال كعب: والله ما كان لي غيرهما، قال فاستعرتُ ثوبين من أبي قَتادة.
880 -عبد الرحمن بن الأشْيَم الأَسْلَمِيّ
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سلمة بن وَرْدان قال: رأيتُ
879 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 2 ص 55.
(1) وانفرّ: بتشديد الراء في ل، وما أثبتناه من ث ويؤكده رواية الواقدي ص 1043"وكانوا قد أَنْفَرُوا بالنبى ...".
(2) ل:"السوط والحباء"والمثبت من ث ومثله لدى الواقدي الذي ينقل عنه المصنف.
(3) الواقدي، ص 1043.
(4) الحديث هنا متصل بسورة التوبة آية 118، 119 {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ .... ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ... مَعَ الصَّادِقِينَ} هؤلاء الرجال الثلاثة هم: كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع. (الواقدي ص 1054 - 1056) . (ابن الأثير: ترجمة كعب مالك، وترجمة هلال بن أمية) .
880 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 4 ص 288