إذأ شئتُ غنّتنى دَهاقينُ قَرْيَةِ ... وَرَقّاصةٌ تَجْذو (1) على كلّ مَنْسِمِ
فإن كنتَ ندمانى فبالأكبرِ اسْقنى ... ولا تَسْقِنى بالأصْغَرِ المُتَثَلّمِ
لَعَلَّ أميرَ المُؤمنينَ يَسوءُهُ ... تَنادُمُنا في الجَوْسَقِ المُتَهَدّمِ
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدّثنا خالد بن أبي بكر بن عُبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب قال: سمعتُ سالم بن عبد الله يُنْشدُ هذه الأبياتَ، قال: فلمّا بلغَ عمرَ بن الخطّاب قولُه قال: نعم! والله إنّه ليسوءنى، مَن لقيه فَلْيُخْبِرْه أنى قد عزلتُه، فقدم عليه رجل من قومه فأخبره بعَزْلِه، فقدم على عمر فقال: والله ما صنعتُ شيئًا ممّا قلتُ ولكن كنت امرأً شاعرًا وجدتُ فضلًا من قولٍ فقلتُ فيه الشعر. فقال عمر: أَيْمُ الله لا تَعْمَلُ لى على عَمَلٍ ما بقيتُ وقد قلتَ ما قلتَ.
420 -عُرْوَة بن أبي أُثاثة
ابن عبد العُزّى بن حُرْثان بن عوف بن عَبيد بن عَويج بن عدىّ بن كعب، هكذا في رواية محمد بن عمر: عُرْوة بن أبي أثاثة، وأمّه النابغة بنتُ خُزيمة من عَنَزَة وأخوه لأمّه عمرو بن العاص بن وائل السّهْمّى. وكان عروة قديم الإسلام بمكّة وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية موسى بن عقبة وأبى معشر ومحمد بن عمر، ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة.
421 -مسعود بن سُويد
ابن حارثة بن نَضْلة بن عوف بن عَبيد بن عَويج بن عدىّ بن كعب، وأمّه
(1) ل، ث"تجثو"وقراءة دى خويه"تجذو"وقد آثرت قراءته اعتمادًا على رواية ابن هشام"تجذو". وتجذو: تبرك على ركبتيها، ويريد بالمنسم: طرف قدمها.
420 -من مصادر ترجمته: الاستيعاب ج 3 ص 1064 وفيه"عروة بن أبي أثاثة ويروى ابن أثاثة"وهو ما أورده ابن الأثير في أسد الغابة ج 4 ص 26.
421 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 6 ص 100.