886 -حجّاج بن عَمْرو الأَسْلَمِيّ
وهو أبو حجّاج الذي روى عنه عُرْوَةُ بن الزبير، وقد روى حجّاج بن حجّاج عن أبي هُريرة.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ، عن الحجّاج بن أبي عثمان قال: حدّثني يحيَى بن أبي كَثِير أنّ عِكْرِمَةَ مولى ابن عبّاس حدّثه أنّ الحجّاج بن عَمْرو حدّتْه أنّه سمع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يقول مَن كُسِرَ أو عَرَجَ (1) فقد حلّ وعليه حجّة أُخرى.
قال: فأخبرتُ بذلك ابن عبّاس وأبا هريرة فقالا: صدق (2) .
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدّثنا ابن أَبِي ذِئب عمّن سمع عروة بن الزبير يحدث عن الحجّاج بن الحجّاج عن أبيه قال: قلتُ يا رسول الله ما يُذْهِبُ عنى مَذَمَّة الرّضاع؟ فقال: عَبْدٌ أو أمةٌ (3) .
887 -عَمْرو بن عَبْد نُهْم الأَسْلَمِيّ
خرج مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى الحُديبية وهو كان دليله على طريق ثنيّة ذات الحنظل، انطلق أمام رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بأمره حتى وقف به عليها فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم: والذى نفسى بيده مامثل هذه الثنيّة الليلة إلّا مثل الباب الذي قال الله لبنى إسرائيل ادْخُلوا البابَ سُجّدًا وقولوا حِطّةٌ. وقال: لا يجوز هذه الثنيّةَ الليلةَ أحدٌ إلّا غُفِرَ له.
886 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 2 ص 205
(1) لدى ابن الأثير في النهاية (عرج) وفيه"من عَرَج أو كُسر أو حُبس فلْيَجْز مثلها وهو حِلٌّ"أي فليقض مثلها، يعني الحج.
(2) انظره لدى ابن الأثير في أسد الغابة بنفس اللفظ.
(3) لدى ابن الأثير في النهاية (ذم) وفيه"ما يذهب عنى مَذَمَّة الرِّضاع؟ فقال: غُرَّة: عَبْدٌ أو أَمّةٌ"المذَمَّة بالفتح من الذم وبالكسر الذمة والذمام.
887 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 4 ص 658.