فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 4916

524 -وأخوه: مُبَشِّر بن الحارث

وهو أُبَيْرِق بن عَمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر (1) . وأمه أُتَيِّدَة بنت عبد المنذر بن زَنْبَر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمرو بن عوف بن الأوس. شهد مع رسول الله، -صلى الله عليه وسلم- أُحدًا.

525 -وأخوهما: بُشَير (2)

وهو الشاعر بن الحارث وهو أبيرق بن عَمرو بن حارثة بن الهَيْثَم بن ظَفَر.

وأمه أُتَيِّدَة بنت عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمرو بن عوف من الأوس. ويكنى بشير أبا طُعْمَةَ وكان منافقا يقول الشعر يهجو به أصحابَ رسول، -صلى الله عليه وسلم-. وشهد مع أخويه بَشِير ومُبَشِّر أحدًا، وكانوا جميعا أهلَ حاجة في الجاهلية والإسلام.

أخبرنا محمد بن عمر عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن واقد بن عَمرو ابن سعد بن معاذ عن محمود بن لبيد قال: عَدَا بَشير بن الحارث على عُلِّيَّة رفاعة بن زيد عم قَتادة بن النعمان الظَّفَرى فنقبها من ظهرها وأخذ طعامًا له ودرعين بأداتهما.

فأتى قَتادةُ بنُ النعمان النبيَّ، -صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بذلك، فدعا بشيرا فسأله فأنكر وَرَمَى بذلك لبيد بن سهل رجلًا من أهل الدار ذا حَسَب ونَسَب، فنزل القرآنُ بتكذيب بشير وبراءة لبيد بن سهل {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [سورة النساء: 105، 106] إلى قوله: {ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [سورة النساء: 110] يعنى بشيرَ بنَ أبَيرِق. {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} [سورة النساء: 112] . يعنى لبيدَ بنَ سهل حين رماه بنو أبَيرِق بالسرقة، فلما نزل القرآنُ في بشير وعُثِرَ عليه هرب إلى مكة مرتدًّا كافرًا، فنزل على سُلافة بنت

524 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 5 ص 57.

(1) ابن حزم: الجمهرة ص 343.

(2) بضم الباء وفتح الشين المعجمة قيده ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت