قال: أخبرني بذلك عبد الله بن عثمان بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو ابن ابنة أبي نوفل، وكان آل أَبِي عقرب قد سكنوا المدينة ثم انتقلوا إلى البصرة فنزلوها بعد، ولهم بها بقية.
1133 - أبو النَّمِر الكِنَانِيّ
وهو جد شَرِيك بن عبد الله بن أَبِي النَّمِر المحدّث (1) المدينى، شهد أَبُو نَمِرَ أُحُدًا مع المشركين، وقال: رميت يومئذ بخمسين مرماة فأصبت منها بأسهم وإنى لأنظر إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وإن أصحابه لمحدقون به، وإن النبل لتمر عن يمينه وعن شماله وتقصر بين يديه وتخرج من ورائه، ثم هداه الله إلى الإسلام.
ومن بني أَسَد بني خُزَيْمة بن مُدْرِكَة بن إلياس بن مُضَر:
1134 - طُلَيْحَة بن خُوَيْلد
ابن نَوْفَل بن نَضْلَةَ بن الأَشْتَر بن حجوان (2) بن فَقْعَس بن طَرِيف بن عَمْرو بن قُعَين بن الحارث بن ثَعْلَبة بن دُودَان بن أسد بن خُزَيْمة بن مُدْرِكة بن إِلْيَاس بن مُضَر، وكان طليحة يعد بألف فارس لشدته وشجاعته وبصره بالحرب.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام بن سعد عن محمد بن كعب القرظى قال: قدم نفر من بني أسد وافدين على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، سنة تسع، وفيهم طُلَيْحة بن خُوَيْلدِ، ورسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، جالس في المسجد مع أصحابه، فسلموا، وقال متكلمهم: يا رسول الله، إنا شهدنا أن الله وحده
1133 - من مصادر ترجمته: الإصابة ج 7 ص 416.
(1) كذا في الأصل وتحت حاء الكلمة علامة الإهمال للتأكيد، وقرأها محقق ط"المجدف"وهو خطأ.
1134 - من مصادر ترجمته: الإصابة ج 3 ص 542.
(2) في الأصل"جحوان"وقد اتبعت ما ورد بجمهرة ابن حزم ص 196، ومثله في أسد الغابة ج 3 ص 195، والإصابة 3 ص 542.