فهرس الكتاب

الصفحة 2252 من 4916

فقتلوه. ويقال: بل قال لهم: أمنونى حتى أكلمكم، فأمنوه، ثم رموه بالنَّبل حتى قتلوه. وكان أبوه زَمْعَة بن الأسود، وأخوه الحارث بن زمعة، وعمه عقيل بن الأسود شهدوا بدرًا مع المشركين فقتلوا يومئذ. أما زمعة فقتله أبو دُجَانة، ويقال بل قتله ثابت بن الجَذَع، وأما الحارث بن زمعة فقتله علي بن أبي طالب، وأما عقيل بن الأسود فقتله حمزة وعلى شركاء فيه، وكان أبو مَعْشَر يقول: قتله على وحده.

قال محمد بن عمر: وأم زمعة بن الأسود أَرْوَى بنت حُذَيْفة بن مُهَشِّم (1) بن سعيد بن سَهْم.

1059 - هَبَّارِ بن الأَسْوَد

ابن المُطَّلب بن أَسَد بن عَبْد العُزَّى بن قُصَيّ وأمه فَاخِتَة بنت عامر بن قُرْط بن سلمة بن قشير بن كعب وأخواه لأمه هُبَيْرة وحَزْن ابنا [أَبِى] وَهْب بن عَمْرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم (2) .

فَوَلَدَ هَبَّارُ بن الأَسْود: هَانِئًا وعبدَ الرحمن وَسَعْدًا وسَعِيدًا وفَاخِتَةَ وأمُّهم أَمَةُ الله، وهي هند بنت أبى أُزَيْهِر بن ثواب بن سَلَمة بن ضُبَيس بن عَبْد عَوْف بن الحارث بن الضَّمرى الفَاكِه بن عَمْرو بن الحارث بن مَالِك بن كِنَانة، والأسود بن هَبّار وإسحاق لامرأة من أهل اليمن، وعليًّا وإسماعيلَ. وأمهما عائشة بنت عامر بن حَزن بن عامر بن هُرَيْمَة بن مسعود بن النابغة بن عُتَيّ بن حَبِيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية، والزلير وَفَاخِتَة وأمهما مِنْ لِهْب من الأَزد، وأبا بكر لأم ولد، وأمَّ حكيم وأمها من بنى ليث.

وكان هَبَّار بن الأَسْود يقول: لما ظهر رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، ودعا إلى الله،

(1) كذا في الأصل ومثله لدى ابن بكار في نسب قريش ص 465، وقرأها محقق المطبوعة"مهيثم".

1059 - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 5 ص 384.

(2) نسب قريش ص 218، 219 وما بين الحاصرتين منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت