السّميعة (1) . وأمّ عبد الرحمن بن شِبْل أمّ سعيد بنت عبد الرحمن بن حارثة بن سَهْل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لَوْذان. فَوَلَدَ عبدَ الرحمن: عزيزًا ومسعودًا وموسَى وجَمِيلةَ ولم تُسَمّ لنا أمّهم. وروى عبد الرحمن بن شبل عن النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، أنّه نهَى عن نَقْرة الغُراب وافتراش السبع (2) .
957 -عُمَير بن سعْد
ابن شُهَيْد (3) بن النُّعمان بن قيس بن عَمْرو بن زيد بن أميّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وكان أبوه ممّن شهد بدرًا وهو سعد القَارِئ (4) ، وهو الذي يروى الكوفيّون أنّه أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وقُتل سَعْد بالقادِسيَّة شهيدًا، وصحب ابنه عُمير بن سعد النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وولّاه عمر بن الخطّاب عَلَى حِمْص.
قال: أُخْبِرْتُ عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن سعيد بن سُويد، عن عُمير بن سعد، أنّه كان يقول، وهو أمير على المنبر على حمص وهو
(1) انظره لدى ابن حزم في الجمهرة ص 332.
(2) نقرة الغراب: يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إِلَّا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله.
ومعنى افتراش السبع: أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يرفعها عن الأرض، كما يبسط الكلب والذئب ذراعيه.
957 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 4 ص 718.
(3) في الأصل"عمير بن سعد بن عبيد"وقد اتبعت ما ورد لدى المزى في تهذيب الكمال ج 22 ص 373 - 375، ولديه"وقال مصعب بن عبد الله الزبيرى، عن عبد الله بن محمّد بن عمارة بن القداح: عُمَير بن سعد بن شُهَيْد ... وقال محمّد بن سعد في الطبقة الثالثة من الصحابة: عمير بن سعد بن عُبيد ... هكذا قال محمّد بن سعد وشيخه محمّد بن عمر الواقدي، وقيل: إن ذلك وهم، وأن الصحيح ما قاله ابن القداح"ولدى الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 2 ص 558"وقد وهم ابن سعد فقال: هو عمير بن سعد بن عُبيد"وقد تابعه ابن الأثير وانن عبد البر، وابن حجر فقالوا"ابن عُبيد"بدل"ابن شُهيد".
(4) كذا في ث، ل"القارئ"آخره مهموز من القراءة وهو الصواب. ولدى ابن الأثير: ويعرف بالقارى. قال ابن منده: القارى من بنى قَارَة: ثم استطرد ابن الأثير قائلًا: وقول ابن منده: إنه من قارة أنصارى، وَهْم منه، كيف يكون من القارة وهم وَلَدُ الدَّيش .. وهذا أنصارى، فكيف يجتمعان! وإنما هو القارئ، مهموزا، من القراءة.