بنى الحارث وأسلم. وقد قال بعضهم إن يزيد بن عبد المدان لم يدرك الوفادة على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وإنه مات قبل ذلك.
1295 - قيس بن الحصين
ذى الغُصّة - سمى بذلك لغصة كانت في حَلْقه - ابن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب، وفد إلى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وكتب له كتابًا على قومه.
1296 - هانئ بن يَزِيد
ابن نَهِيك بن دُرَيد بن سفيان بن الضَّباب - وهو سلمة - بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب، وفد إلى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وأسلم.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدّثنا قيس بن الربيع عن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده هانئ بن يزيد: أنه قدم على النبي، - صلى الله عليه وسلم -، في وفد بنى الحارث، قال: وكان يكنى أبا الحكم؟ قال: فأخذوا يكنونه بأبى الحكم، فقال: لِمَ يكنك هؤلاء أبا الحكم؟ قال: لأنه إذا كان بينهم أمر تشاجر، أتونى فحكمت بينهم. فقال: لك ولد؟ قلت: نعم. قال: فأيهم أكبر؟ قلت: شريح. قال: فأنت أبو شريح.
قال هشام بن محمد بن السائب الكلبى: وهو أبو شريح بن هانئ، ويكنى شريح أبا المقدام، وشهد المشاهد كلها وطال عمره، وقُتل شريح بِسِجِستَان زمن الحجَّاج، وهو الذي يقول وهو يرتجز (1) :
أَصْبَحْتُ ذَا بَثٍّ أُقاسِى الكِبَرا ... قَدْ عِشْتُ بين المشركين أَعْصُرا
1295 - من مصادر ترجمته: سيرة ابن هشام ج 4 ص 593، وأسد الغابة ج 4 ص 418
1296 - من مصادر ترجمته: الطبقات لخليفة ص 75 وجعله"ابن زيد"بدلا من"ابن يزيد"، وأسد الغابة ج 5 ص 383
(1) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 4 ص 108