يوم حُنَيْن، وأعطاه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، من غنائم حُنَيْن خمسين بعيرًا، ولم نجد نسبه في نسب بنى مخزوم.
1099 - مُطِيع بن الأَسْوَد
ابن حارثة بن نَضْلَة بن عوف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِيّ بن كعب، وأُمُّه العَجْمَاء وهي أنيسة بنت عامر بن الفضل بن عفيف بن كُلَيب بن حُبْشِيَّة من خُزَاعة (1) ، وأمها صَفية بنت وهب بن الحارث بن زهرة، وكان اسم مطيع العاص، وأسلم يوم فتح مكة فسمّاه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، مطيعًا (2) .
قال: أخبرنا محمد بن عُبَيد الطَّنَافِسيّ قال: حدّثنا زكريا بن أَبِى زائدة عن عامر قال: لم [يدرك] (3) أحد من عُصاة قريش (4) غير مطيع، كان اسمه العاص فسمّاه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، مُطيعًا. فولد مطيعُ بن الأسود: هشامًا وسليمانَ قتل يوم الجَمَل، وعبدَ الله وعائشةَ وأمهم أم هشام وهي آمنة بنت أبى الخيار واسمه عبد يَالِيل بن عَبْد مَنَاف بن غَامِرة بن عَوْف بن كعب بن عامر بن ليث، وعبدَ الرحمن ومُسلِمًا ومريمَ (5) ، وأمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عُرْوة بن صَخْر بن يَعْمَر بن نفاثة بن عَدِى بن الدئل بن بكر (6) والزبيرَ. وأمُّه الحَلَال بنت قَيْس بن نَوْفل بن جابر (7) بن شِجْنَة بن حبيب بن أسامة بن مالك بن نَصْر بن قُعَيْن. وفاطمةَ، وأمُّها زينب بنت أبى عوف بن صُبَيْرَة (8) بن سُعَيْد بن سَعْد
1099 - من مصادر ترجمته: الإصابة ج 6 ص 134، كما ترجم له المصنف فيمن نزل مكة من الصحابة ج 5 ص 333.
(1) وكذا نسبه ابن الأثير في أسد الغابة ج 5 ص 191.
(2) وكذا نسبها الزبيرى ص 384، وابن الأثير ج 5 ص 191.
(3) من حاشية الأصل، وفسرت: ولم يدرك: يعني الإسلام.
(4) في حاشية الأصل: عصاة قريش، أي: من اسمه العاص.
(5) الزبيرى ص 385
(6) نفس المصدر
(7) نفس المصدر
(8) كذا في الأصل ومثله لدى الزبيرى ص 406، وابن حزم في الجمهرة ص 164. وقرأها محقق ط"صبرة"وهو تحريف.