صاحب العمامة الصفراء، وأوصى أبو عامر إلى أبى موسى ودفع إليه الراية وقال: ادفع قوسى وسلاحى للنبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، ومات أبو عامر، فقاتلهم أبو موسى حتَّى فتح الله عليه وقَتَلَ قاتلَ أبي عامر وجاء بفرسه وسلاحه وتَركَتِه إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فدفعه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى ابنه ثمّ قال: اللهمّ اغفر لأبي عامر واجعله من أعلى أمتى في الجنّة.
937 -وابنه عامر بن أبي عامر
وقد صحب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وغزا معه وروى عنه.
938 -أبو مالك الأَشْعَرِيّ
أسلم وصحب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وغزا معه وروى عنه.
قال: أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى قال: حدَّثَنَا الوليد بن مسلم قال: حدّثني يحيَى بن عبد العزيز الأَزْدِى، عن عبد الله بن نُعيم الأَزْدِى عن الضّحّاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَبْ (1) ، عن أبي موسى الأشعريّ أن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، عقد لأبى مالك الأشعرى عَلَى خَيْل الطَّلَبِ وأمره أَنْ يَطْلُبَ هَوَازِنَ حين انْهَزَمَتْ.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد العطّار، عن يحيَى بن أبي كَثِير، عن زيد، عن أبي سلّام، عن أبي مالك الأشعرى عن النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، قال: الطهور شَطْر الإيمان.
قال: أخبرنا عَفَّان بن مُسْلم قال: حدّثنا أبان قال: حدّثنا قَتَادة، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الرحمن بن غَنم، عن أبي مالك الأشعرى أنّه جمع أصحابه
937 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 3 ص 585
938 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 6 ص 272
(1) بفتح المهملة وسكون الراء وفتح الزاى ثمّ موحدة (التقريب) .