932 -خالد بن عُرْفُطَة
ابن أبْرَهة بن سنان بن صُفَيّ بن الهَيْلَة (1) بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حَزَّاز بن كاهل بن عُذْرة (2) ، وهو حليف لبنى زُهْرة بن كِلَاب، صحب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه. وكان سعد بن أبي وقّاص ولّاه القتال يوم القادسيّة، وهو الذي قتل الخوارج يوم النُّخَيلة. ونزل الكوفة وابتنى بها دارًا وله بقيّة وعَقِبٌ اليومَ.
933 -جَمْرة بن النعمان بن هَوْذة
ابن مالك بن سِنان بن البيّاع بن دُليم بن عَدِيّ بن حَزّاز بن كاهل بن عُذْرَة. وكان سيّد عُذْرة وهو أوّل أهل الحجاز قدم على النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، بصدقة بنى عُذرة فأقطعه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، رَمْيَةَ سوطه وحُضْر فَرَسِه (3) من وادى القرى فلم يزل بوادى القرى واتخذها منزلًا حتَّى مات.
934 -أبو خِزامة العُذْرى
كان يسكن الجنَاب وهي أرض عُذْرة وَبَلِيّ. أسلم وصحب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه.
932 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 2 ص 244 كما ترجم له المصنف فيمن نزل الكوفة من الصحابة.
(1) كذا في ث، ومثله في الإكمال ج 1 ص 77. وفى من ل:"صيفى بن الهائلة"وبهامشها:"بالمخطوط الهَيْلَة - وقراءة أسد الغابة والإصابة: الهائلة".
(2) أورد ابن عبد البر ص 434 سلسلة نسبه بتمامها كما هنا. وأضاف قائلًا:"وهذا هو الصواب في نسبه".
933 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 1 ص 341
(3) الحضر: العَدْو، يعنى مقدار ما ينتهى إليه عدو الفرس.
934 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 6 ص 88.