فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 4916

بالهَدة وهى مائة عليها المُنْقَع بن مالك بن أميّة بن عبد العُزّى بن عَمَل بن كعب بن الحارث بن بُهثة بن سُليم، فلمّا سمعوا وئيد الخيل قالوا: يا رسول اللَّه أُتينا، قال: لا بَلْ لَكُمْ لا عَلَيْكُمْ، هَذِهِ سُلَيْمُ بنُ مَنْصورٍ قَدْ جاءتْ! فشهدوا مع النبىّ، -صلى اللَّه عليه وسلم-، الفَتح وحُنينًا: وللمنقّع يقول العبّاس بن مِرْداس القائد:

القائدُ المائةِ التى وَفَّى بها ... تِسْعَ المئين فَتَمَّ ألْفٌ أقْرَعُ *)

(* قال: رجع الحديث إلى حديث علىّ بن محمّد القرشى، قالوا: وقدم على رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، نَفَر من بنى هلال فيهم عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن شُعَيْثَة(1) بن الهُزَم من رُؤيْبَة فسأله عن اسمه فأخبره فقال: أنْتَ عَبْدُ اللَّهِ، وأسلم، فقال رجل من ولده:

جدّى الذى اختارت هوازنُ كلّها ... إلى النبىّ عَبْدُ عَوْف وافدا

ومنهم قبيصة بن الخارق قال: يا رسول اللَّه إنى حملت عن قومى حَمَالة فأعِنّى فيها، قال: هِىَ لَكَ في الصّدَقَاتِ إذا جاءَتْ.

قال: أخبرنا هشام بن مُحَمّد، أخبرنا جعفر بن كلاب الجعفرى عن أشياخ لبنى عامر قالوا: وفد زياد بن عبد اللَّه بن مالك بن بُجير بن الهُزَم بن رُؤيْبَة بن عبد اللَّه بن هلال بن عامر على النبىّ، -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلمّا دخل المدينة توجّه إلى منزل ميمونة بنت الحارث زوج النبىّ، -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكانت خالة زياد أمه غُرّة بنت الحارث، وهو يومئذ شابّ، فدخل النبىّ، -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو عندها، فلمّا أتى رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-،

(* - *) قارن بالنويرى ج 18 ص 50 - 51.

(1) شُعَيْثة: تحرف في ل وطبعتى إحسان وعطا إلى"شعيبة"والصواب من م والإصابة والنويرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت