بيمينه فقد أوجَبَ الله له النار وحرَّم عليه الجنّة. فقال رجلٌ: وإن شيء يسير يا رسول الله؟ قال: وإن قَضيبٌ مِنْ أَرَاك.
1010 - سَلَمَةُ بنُ صَخْر
ابن سَلْمان بن حارثة بن الحارث بن زَيد مَناة بن حَبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَمِ بن الخَزْرَج الأكبر (1) ، ودعوتهم في بنى بَيَاضَة وهو أحد البَكَّائِين (2) الذين أَتَوْا رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، وهو يريد الخروج إلى تَبُوك يَسْتَحْمِلُونَه فقال: لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُم عليه فَتَوَلَّوْا (3) وأعينهم تَفِيضُ من الدَّمع حَزَنًا، ونزل فيهم القرآن. وتُوفى سلمةُ وليس لهُ عقبٌ.
1011 - أبُو هِنْد
مَولى بنى بَيَاضة.
أخبرنا عَارِم بن الفَضْل، قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، قال: أخبرنا محمد بن عَمْرو، عن أَبِى سَلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هُريرة: أن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قال يا بَنى بَيَاضَة، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْد وأَنْكِحُوا إليه (4) .
1010 - من مصادر ترجمته: الإصابة ج 3 ص 150.
(1) وكذا نسبه ابن حزم في الجمهرة ص 356.
(2) كانوا سألوا رسول الله أن يحملهم في غزوة تبوك فلم يجد لهم محملا فبكوا. (ابن حبيب المحبر ص 281) .
1011 - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 6 ص 322.
(3) كذا في ث وهو من معنى الآية وليس بنصها، ولم يرده انتزاعا من آية سورة التوبة، وهذا مستساغ وموجود مثله.
(4) انظره لدى ابن الأثير في أسد الغابة ج 6 ص 322.