1157 - حنظلة بن الربيع
الكاتب أحد بني أسيد بن عمرو بن تميم.
قال محمد بن عمر: كتب للنبي، - صلى الله عليه وسلم -، مرة كتابًا، فسمى بذلك الكاتب، وكانت الكتابة في العرب قليلة، وأخوه رياح بن الربيع، أسلم وروى عن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، أيضًا.
1158 - المُنْقَع بن الحصين
ابن يَزيد بن شبل بن حَيّان بن الحارث بن عَمرو بن كعب بن عَبد شَمْس بن سعد بن زَيْد مَنَاة (1) .
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدّثنا سيف بن هارون البُرْجُمِيّ، قال: أخبرنا عصمة بن بشير البُرْجُمِيّ، قال: أخبرني الفَزْع، قال سيف: أَظُنّه قد شهد القادسية. عن المُنْقَع قال: أتيتُ النبي، - صلى الله عليه وسلم -، بصدقة إبلنا، فقلت: هذه صدقة إبلنا فأمر بها فقُبِضَتْ، فقلت: إن فيها ناقتين هدّية لك، فَعُزِلَت الهَدِيّةُ عن الصدقة.
فمكثتُ أيامًا وخاضَ الناس أن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بَاعِثٌ خَالِدَ بن الوليد إليّ رقيق مِصْرَ أو قال مُضَر فمُصَدِّقهم، فقلت: والله إن لنا وما عند أهلنا من مال فَلأُصَدِّقنهم ها هنا قبل أن أقدم عليهم، فأتيتُ النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وهو على ناقة له ومعه أسود قد حاذَى رأس النبي، - صلى الله عليه وسلم -، ما رأيتُ أحدًا من الناس أطول منه، فلما دنوتُ منه كأنه أَهْوَى إليّ، فَكَفَّه النبي، - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، إن الناس قد خاضوا في كذا وكذا، فرفع النبي، - صلى الله عليه وسلم -، يديه حتى نظرت إليّ بياض إبطيه فقال: اللهم لا أُحِلّ لهم أن يَكذِبُوا عَلَيّ، اللهم لا أُحِلّ لهم أن يَكْذِبُوا عَلَيَّ.
قال المُنْقَع: فلم أحدث بحديث عن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، إلا حديثًا نطق به كتَابٌ
1157 - من مصادر ترجمته: الإصابة ج 2 ص 134، كما ترجم له المصنف فيمن نزل الكوفة من الصحابة.
1158 - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 5 ص 274، كما ترجم له المصنف فيمن نزل البصرة من الصحابة.
(1) وكذا نسبه ابن الأثير في أسد الغابة ج 5 ص 274 فقلا عن المصنف.