(على المدينة) (1) الوليد بن عُتبة، فركب إلى الغابة وأمر أبا هريرة يصلّى بالناس، فصلّى على أمّ سلمة في شوّال ثمّ توفى أبو هريرة بعد ذلك في هذه السنة.
901 -أبو أَرْوَى (2) الدَّوْسى من الأزد
كان ينزل ذا الحُليفة (من الأزد) (3) ، وكان عثمانيًا وقد روى عن أبي بكر الصدّيق ومات قبل وفاة معاوية بن أبي سفيان.
902 -سعد بن أبي ذُبَاب الدَّوْسِيّ
قال: أخبرنا أنس بن عياض وصَفْوان بن عيسى قالا: حدّثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب الدَّوْسِيّ، عن أبيه، عن سعد بن أبي ذُباب قال: قدمتُ على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأسلمتُ ثمّ قلتُ: يا رسول الله اجعل لقومى ما أسلموا عليه من أموالهم، قال: ففعل رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، واستعملنى عليهم ثمّ استعملنى (أبو بكر من بعده ثمّ استعملنى) (4) عمر.
قال: وكان سعد من أهل السراة، قال: فكلّمتُ قومى في العَسَل فقلتُ لهم: زكّوه فإنّه لا خيرَ في ثمرة لا تُزَكّى، قال: وقال صفوان: في مال لا يزكّى، فقالوا: كم ترى؟ قال فقلتُ: العُشْر، قال: فأخذتُ منهم العُشْر فأتيتُ به عمر بن الخطّاب وأخبرته بما كان، قال فقبضه عمر فباعه.
قال أنس بن عياض في حديثه: ثمّ جعل ثمنه في صدقات المسلمين (5) .
(1) ليس في نسخة ث.
901 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 7 ص 10.
(2) تحرف في ل إلى"أبو الروى"وصوابه من ث وأسد الغابة والإصابة وغيرهما من كتب الصحابة.
(3) ليس في ث.
902 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 3 ص 57
(4) ليس في ل. وهو في ث ومثله لدى ابن الأثير.
(5) رواية ث"ثمّ جعل ثمنه في بيت المال"والخبر لدى ابن الأثير في أسد الغابة.