فهرس الكتاب

الصفحة 2519 من 4916

قال: بكل مائة ألف حسنة، وإنما هو بكل حسنة ألف حسنة، ولكنه هكذا حدثنى.

قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الله الأسدى، قالا: حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كيف أؤمهم وهم يعدلونى إلى القبلة؟

قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عطاء، أن عبد الله بن عباس كان يؤمهم وهو أعمى.

أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى، قال: حدثنا همام، عن قتادة، أن ابن عباس كان يؤم أصحابه وهو أعمى.

قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، عن يَعْلَى بن حكيم، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس، قال: لما قُبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت لرجلٍ من الأنصار هَلُمَّ فَلْنَسْأَل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنهم اليومَ كثيرٌ، فقال: واعجبًا لك يا بن عباس! أَتَرَى الناس يفتقرون إليك وفى الناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَنْ فيهم؟ قال: فترك الرجل ذاك؟ وأقبلتُ أسأل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحديث، فإنْ كان لَيَبْلغنى الحديثُ عن الرجل فآتِى بابَه وهو قائل، فأتوسّد رِدائى (1) على بابه تَسفى الريحُ عليّ من التراب فيخرج فيرانى فيقول: يا بن عمّ رسول الله ما جاء بك؟ أَلَا أرسلتَ إليّ فآتيكَ؟ فأقول: لا أنا أحق أن آتيك! فأسأله عن الحديث، فعاش ذلك الرجل الأنصاريّ حتى رآنى وقد اجتمع الناسُ حولى يسألونى فيقول: هذا الفتى كان أعقل منّى! (2)

قال: أخبرنا هُشَيم بن بشير، أخبرنا أبو بِشْر، عن سَعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عباس، قال: كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر ويأذن لي معهم. قال: فقال له بعضهم: أتأذن لهذا الفتى معنا ومن آبائنا من هو مثله! قال: فقال عمر: إنه

(1) رواية ث"يداى"والمثبت من (ح) ومن ترجمة المصنف لابن عباس فيما سبق وانظر لذلك سير أعلام النبلاء ج 3 ص 343

(2) سير أعلام النبلاء ج 3 ص 343

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت