أبو الوليد، قالوا: أخبرنا شُعْبَة، قال: أخبرني عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر، قال: خطبنا الحسن بن علي على المنبر بعد قتل على فقام رجل من أزد شَنوءة فقال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعًا الحسن في حَبْوَته وهو يقول: من أحبنى فليحبه وليبلغ الشاهِدُ منكم الغائبَ. ولولا عزمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما حدثت أحدًا شيئًا ثم قعد (1) .
قال: أخبرنا سفيان بن عُيَيْنة، عن الزُّهْرِيّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أبصر الأقرعُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقبل حسنًا فقال: لي عشرة من الولد ما قبلت واحدًا منهم قط، فقال: إنه من لا يرحم لا يرحم. قال سفيان: وقال بعض الناس: ما أصنع بك إن كان الله نزع منك الرحمة.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى، وشَبَابَةُ بن سَوَّار، ويحيى بن عباد، قالوا: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عدى بن ثابت، قال: سمعت البَرَاء بن عَازِب، يقول: رأيت النبي - صلي الله عليه ويلم - حاملًا الحسن على عاتقه وهو يقول: اللهم إنى أُحِبُّه فَأَحِبَّه.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن، قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، قال: حدثنى عدى بن ثابت، عن البَرَاء بن عَازِب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للحسن: اللهم إنى قد أحببته فأحبه وأحب من يحبه.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن، قال: حدثنا إسرائيل، قال: سمعت سالم بن أَبى حَفْصة، قال: سمعت أبا حازم، قال: سمعت أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من أحب الحسن والحسين فقد أحبنى ومن أبغضهما فقد أبغضنى.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى، قال: حدثنا شَرِيك، عن جابر، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن، ومحمد بن عبد الله الأسدى، قال: حدثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي نُعْم، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة.
(1) مختصر تاريخ دمشق ج 7 ص 11.