فهرس الكتاب

الصفحة 2564 من 4916

قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقى، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن شُعَيْب بن يَسَار، أن الحسن بن علي أتى ابنًا لطلحة بن عبيد الله فقال: قد أتيتك لحاجة وليس لي مَرَدٌّ قال: وما هي؟ قال: تزوّجنى أختك، قال: إن معاوية كتب إلى يخطبها على يزيد، قال: ما لي مَرَدٌّ إذْ أتيتك فزوجها إياه. ثم قال: ادخل بأهلك، فبعث إليها بحلّة ثم دخل بها، فبلغ ذلك معاوية، فكتب إلى مروان أنْ خيّرها فخيّرها فاختارت حسنًا فأقرّها ثم خلف عليها بعده حسين.

قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، أبو غَسَّان النَّهْدِيّ، قال: حدثنا مسعود بن سعد، قال: حدثنا يونس بن عبد الله بن أَبى فَرْوَة، عن شُرَحْبِيل أبى سعد، قال: دعا الحسن بن علي بنيه وبنى أخيه فقال: يابَنّى وبنى أخى إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين فتعلّموا العلم فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد ربه، قال: حدثنى شُرَحْبِيل أبو سعد، قال: رأيت الحسن والحسين يصليان المكتوبة خلف مروان.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن، قال: حدثنا عبيد أبو الوَسِيم الجَمّال عن سلمان أبى شداد، قال: كنت أُلاعب الحسن والحسين بالمداحى (1) فكنت إذا أصبت مدحاته فكان يقول لي: يحل لك أن تركب بضعة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ وإذا أصاب مدحاتى قال: أما تحمد ربك أن يركبك بضعة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال: أخبرنا أبو معاوية، وعبد الله بن نُمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، قال: حدثتنى مولاة لنا، أن أبى أرسلها إلى الحسن بن علي فكانت لها رقعة تمسح بها وجهه إذا توضأ، قالت: فكأنى مقته على ذلك، فرأيت في المنام كأنى أقئ كبدى، فقلت: ما هذا إلَّا مما جعلت في نفسى للحسن بن علي.

(1) لدى ابن الأثير في النهاية (دحا) ومنه حديث أبى رافع"كنتُ أُلَاعب الحَسَن والحُسَين بالمَدَاحى"هي أحجار أمثال القِرَصَة، كانوا يَحْفُرون حفيرة ويَدْحُون فيها بتلك الأحجار، فإن وقع الحجرُ فيها فقد غَلب صاحبها، وإن لم يقع غُلِبَ. والدَّحْوُ: رَمْى اللّاعِب بالحَجَر والجَوْزِ وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت