فهرس الكتاب

الصفحة 3122 من 4916

أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان، عن عمرو بن ميمون قال: كانت العلماء مع عمر بن عبد العزيز تلامذة.

أخبرنا قَبيصة قال: حدّثنا سفيان عن رجل قال: نال رجل من عمر بن عبد العزيز فقيل له: ما يمنعك منه؟ فقال: إنّ المُتّقى مُلْجَم.

أخبرنا قَبيصة قال: حدّثنا سفيان، عن شيخ من بَنى سدوس، عن أبي مِجْلَز أنّ عمر بن عبد العزيز نهَى أن يُذْهَبَ إليه في النّيروز والمِهْرَجان بشئ.

أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدى قال: حدّثنى سهل بن شُعَيب أنّ ربيعة الشّعْوَذى حدّثهم قال: ركبتُ البريد إلى عمر بن عبد العزيز فانقطع في بعض أرض الشأم فركبت السّخْرة حتى أتيته وهو بخُناصرة فقال: ما فعل جناح المسلمين؟ قال: قلت: وما جناح المسلمين يا أمير المؤمنين؟ قال: البريد. قال: قلت: انقطع في أرض أو مكان كذا وكذا. قال: فعلى أىّ شيء أتيتَنا؟ قال: قلت: على السّخرة تسخّرتُ دوابّ النبط. قال: تسخّرون في سلطانى؟ قال: فأمر لي فضُربتُ أربعين سوطًا، رحمه الله.

أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنى أبو العلاء بيّاع المشاجب قال: قُرئ علينا كتاب عمر بن عبد العزيز، رحمه الله، في مسجد الكوفة وأنا أسمع: من كانت عليه أمانةٌ لا يقدر على أدائها فأعطوه من مال الله، ومن تزوّج امرأة فلم يقدر أن يسوق إليها صداقها فأعطوه من مال الله، والنبيذُ حلال فاشْربوه في السُّعْن (1) . قال فشربه الناس أجمعون.

قال أبو العلاء: فكان إذا كان عُرْس جعلوا سُعْنًا يسع عشر خوابئ.

أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنى جدّى يونس بن عبد الله التميمي اليربوعى قال: كتب عبد الحميد بن عبد الرحمن إلى عمر بن عبد العزيز: إنّ ها هنا ألف رأس كان للحجّاج، أو عند الحجّاج، قال: فكتب إليه عمر أن بِعْهم واقْسم أثمانهم في أهل الكوفة. قال: فقال للناس: ارْفعوا، أي اكْتبوا. قال: فأدغلوا وكتبوا الباطل. قال: فكتب إلى عمر: إنّ الناس قد أدغلوا. قال: فكتب إليه عمر: نولّيهم من ذلك ما ولّانا الله، أعْطِهم على ما رفعوا. قال: فأصاب الناسَ

(1) السُّعْن: قِربة أو إِدَاوة يُنْتَبَذ فيها وتعلَّق بوتِدٍ أو جِذع نخلة (النهاية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت