فهرس الكتاب

الصفحة 3430 من 4916

ووُلد عبد الملك بن عبد العزيز عام الجحاف سنة ثمانين، سيلٌ كان بمكّة (1) .

قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: قدم علينا ابن جُريج البصرة في ولاية سفيان بن معاوية قبل خروج إبراهيم بن عبد الله بسنة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سألت ابن جُريج عن قراءة الحديث على المحدّث فقال: ومثلك يسأل عن هذا؟ إنّما اختلف الناس في الصحيفة يأخذها ويقول أُحدّث بما فيها ولم يَقْرَأها، فأمّا إذا قرأها فهو سواء.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبرة قال: قال ابن جُريج: اكتب لي أحاديث سُنَن. قال فكتبتُ له ألف حديث ثمّ بعثتُ بها إليه ما قرأها علىّ ولا قرأتها عليه.

قال محمد بن عمر: فسمعتُ ابن جُريج بعد ذلك يحدّث يقول حدّثنا أبو بكر بن أبي سَبْرة في أحاديث كثيرة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي الزّناد قال: شهدتُ ابن جُريج جاء إلى هشام بن عُرْوة فقال: يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانًا هي حديثك؟ فقال: نعم (2) .

قال محمد بن عمر: فسمعتُ ابن جُريج بعد ذلك يقول: حدّثنا هشام بن عروة مالا أُحْصى (3) .

قال ابن جُريج: قدمتُ بلدًا داثرًا فنثرتُ لهم عيبة علم، يعني اليمن.

قال محمد بن عمر: ومات ابن جريج في أوّل عشر ذى الحجّة سنة خمسين ومائة وهو ابن ستٍّ وسبعين سنة. وكان ثقةً كثير الحديث جدًّا (4) .

(1) أورده ابن حجر في التهذيب ج 2 ص 617 نقلًا عن ابن سعد.

(2) المصدر السابق.

(3) المصدر السابق.

(4) نفس المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت