قال أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حُميد بن عبد الله الأصمّ قال سمعتُ عبد الملك بن سعيد بن جبير قال: قال أبي: أظْهِرِ اليأسَ ممّا في أيدى الناس فإنه عَناء، وإيّاك وما يُعتذر منه فإنّه لا يُعْتذر من خير.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا مِنْدَل عن جعفر بن أبي المغيرة قال: رأيتُ سعيد بن جبير اكتحل وهو صائم. قال ورأيتُ سعيد بن جبير يصلّي في سيف (1) ، ليس عليه رداء غيره.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسماعيل بن عبد الملك قال: رأيتُ سعيد بن جُبير يصلّي في الطَّاق ولا يقنتُ في الصبح. قال: وكان يعتمّ ويُرْخى لها طرفًا شبرًا من ورائه (2) .
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن هلال بن خبَّاب قال: رأيتُ سعيد بن جُبير أَهَلَّ من الكوفة (3) .
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا حمزة الزيّات عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال: رأيته يطوف يمشى على هينته.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان بن حبيب بن أبي ثابت عن مسلم البَطين قال: قيل لسعيد بن جبير: الشّكر أفضل أم الصّبر؟ قال: الصبر والعافية أحبّ إليّ.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا حَزْم قال: حدّثنا هلال بن خبّاب قال: لقيتُ سعيد بن جُبير بمكّة فقلت: من أين هلاكُ الناس؟ قال: من قِبَلِ عُلَمائهِم (4) .
قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن الأعمش عن سعيد بن جبير قوله: {إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ} [سورة العنكبوت: 56] قال: إذا عُمل فيها بالمعاصى فاخْرجوا.
قال: أخبرنا الضحّاك بن مَخْلَد عن أبي يونس القَوِيّ (5) قال: قلتُ لسعيد
(1) المسَيَّف من الثياب ونحوها: ماصُوَّر فيه كهيئة السيوف.
(2) سير أعلام النبلاء ج 4 ص 336.
(3) المصدر السابق.
(4) المزي ج 10 ص 365.
(5) القَويّ: تحرف في طبعة التحرير وإحسان والطبعات اللاحقة إلى"القزّي"وصوابه بالمخطوطين وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين ج 7 ص 131.