أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: قال أيّوب لأنْ يستر (1) الرجل زُهده خيرٌ له من أن يُظْهِرَهُ.
أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: كنتُ أمشى مع أيّوب فيأخذ لى في طُرُق إنّى لأعجب له كيف اهتدى لها فرارًا من النّاس أن يقالَ هذا أيّوب.
أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا بشر بن المفضّل قال: حدّثنا ابن عوف قال: لمّا مات محمّد قلنا: من لنا؟ فقلنا: لنا أيّوب (2) .
أخبرنا حجّاج عن شعبة قال: قال أيّوب ذُكرْتُ وما أحِبّ أن أُذكر، قال: وربّما ذهبتُ معه في الحاجة فأُريد أن أمشى معه فلا يَدَعُنى فيخرج فيأخذ هاهنا وهاهنا لكى لا يُفطن به.
أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن أيّوب قال: ما على ظهر الأرض رجل أحبّ إِليَّ من بَكْرٍ - ابنهِ، ولأن أدفنه أحبّ إليّ من أن يأتينى، يعنى هشامًا أو بعض الخلفاء.
أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: حدّثنى بعض جيران أيّوب أنّ قصاع أيّوب كانت تختلف في جيرانه يوم الفطر قبل أن يغدوا.
أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: قال لى أيّوب: اشْتَرِ لى إمّا قبيطيّة أو باسِنة أو كساء أعْلِف فيه الناقةَ، حين أرد الخروج إلى مكّة، قال: فلمّا قدم رأيتها عليه تحت قميصه ففطن فقال: لو خَفِيَتْ لى لَسَرّنى أنْ ألْزَمَها.
أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: كان لأيّوب بُرْد أحمر، فكان يلبسه إذا أحرم، وكان يُعِدّه للكفن، وكان إذا كان ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين من رمضان لَبِسَهُ، فقالت امرأته ليلةً: خرج أيّوب الليلة في ثوب مُعَصْفَر، قال حَمّاد: فسُرقت عَيْبَتُه بمكّة وذلك البرد فيها فذهب.
أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: كان الرجلُ لَيَجْلِسُ
(1) ث"يُسِرَّ".
(2) المزى ج 3 ص 461.