فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 564

يا شعبنا المجاهد الأبي، باسم رجال الفكر والعلم والرأي، باسم المنظمات السياسية والنقابية، باسم مؤسساتك الشعبية والرسمية، باسم المدنيين والعسكريين وقوى الشرطة والأمن نعلن ما يلي:

1 -أن شعبنا كله قد اتخذ قراره الذي لا رجعة عنه ألا وهو إسقاط نظام السفاح أسد، وإقامة نظام شعبي حر يتساوى فيه المواطنون جميعا في الحقوق والواجبات.

2 -أن المغررين والمتورطين من حول الطاغية مدعوون للمرة الأخيرة إلى الانفضاض عنه والالتحام بالشعب.

3 -أن حكومات العرب والمسلمين مدعوة إلى الوقوف مع شعبنا السوري، وإلى قطع كل علاقتها السياسية ودعمها عن النظام الباغي.

4 -أن مواقف حكومة سوريا بعد الانتصار الوشيك بإذن الله سوف تترتب على أساس المواقف التي اتخذتها أو سوف تتخدها دول العالم من جهاد شعبنا ومن جرائم الطاغية الزائل.

يا شعبنا يا أهلنا أيها المجاهدون إن الجهاد في مواجهة الطاغية أصبح فرض عين على كل قادر عليه بعد أن أريقت الدماء وانتهكت حرمات الحرائر واعتدي على الأعراض وديست الكرامات وكبتت الحريات لقد أشعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب ضد يهود بني قينقاع عندما انتهكوا حجاب امرأة واحدة، فكيف وقد رأيتم بأعينكم التعرض للحرائر في الشوارع العامة وهتك حجابهن، فمن قتل دون عرضه فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون نفسه فهو شهيد، لقد طابت الشهادة ووجب الجهاد وأعلنت سوق الجنة {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدًا عليه حقًا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} .

إن التي نادت وامعتصماه عندما سبيت لباها المعتصم بجيش جرار يفتح حصون عمورية على رؤوس المعتدي، فها نحن قد لبينا النداء، وأعلنا الجهاد، وعاهدنا الله عز وجل على ألا يبقى منا عرق ينبض أو عين تطرف ما لم نثأر لديننا المضطهد، وشعبنا المظلوم، وأمتنا المنكوبة، وكرامتنا المهدورة، فإن الطريق إلى تحرير فلسطين سيكون مفتوحًا بعد إزاحة بائع الجولان. وذابح الفلسطينيين في تل الزعتر، وإنه ليستوي عندنا إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز} .

وإلى حماة الصابرة وجيرانها الأوفياء في الأقضية والقرى في السلمية ومصياف ومحردة، مزيدا من الصبر والتلاحم والإيثار والجهاد، وإلى الذين يوجههم الطاغية نحو حماة نقول: إن عليكم أن تنضموا إلى حماة وسلاحكم يجب أن يتوجه نحو الخارج لا الداخل وبعد:

فإن لنا مطلبا من شعبنا كله أن يبدأ الإضراب العام حتى يسقط النظام، وهذا حد أدنى نطالب به كل مواطن، فمن استطاع أن يبدأ اليوم فلا يؤخره إلى غده وإنننا نطالب دمشق خاصة بإضراب كإضراب الستين يوما زمن الاستعمار.

ونقول مرة أخرى للمغررين والمورطين الذين لا زالوا بيد السلطة أننا نعطيكم فرصة أخيرة فمن ألقى سلاحه منذ اليوم وأغلق عليه بابه فهم آمن على ماله وعرضه ودمه. أما الذين لا زالوا يحملون السلاح بجانب الطاغية فهؤلاء لن يفوتهم القصاص العادل {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بسم الله الرحمن الرحيم

صرح ناطق باسم قيادة الثورة الإسلامية في سورية بما يلي:

تضامنا مع مدينة حماة المحاصرة ومع إضراب المحافظات الشمالية نفذ المجاهدون عملية جريئة في وسط مؤسسات السلطة الباغية في العاصمة ودمشق، وهو إنجاز يضاف إلى سلسلة التفجيرات الضخمة التي حققها المجاهدون ضد أهداف حكومية أو عسكرية أو قمعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت