رابعًا: عدم الاستفادة من التجارب السابقة والافتقار إلى التكامل: فإننا نجد المسلمين وقد مروا بتجارب قيمة دفعوا فيها الدم وعانوا الآلام في بقعة من بقاع المسلمين، ثم تكررت المحنة ذاتها وسارت بنفس النهج دون أن يستفيد المسلمون من تجارب المنطقة الأخرى، والأنكى أن تتكرر نفس المصيبة في نفس البلد مرتان أو ثلاثة، ويعود الناس ليلدغوا من جحر طالما لدغوا منه وكأنهم لم يمروا بتجربة ولم يدفعوا ثمنًا .. ويحقق المسلمون تقدمًا في منطقة ما ويحقق آخرون تقدمًا آخر في منطقة أخرى، ولا أحد يسعى إلى تكامل المعطيات والتجارب، كل هذا بسبب حالة التشرذم الكتلي الذي تحول في مستوى من المستويات إلى تشرذم حزبي ما أنزل الله به من سلطان على يد بعض قادة الحركات الإسلامية الأفاضل. هذه إجمالًا وما يتفرع عنها هي أهم الميزات السلبية للصحوة الإسلامية للصحوة الإسلامية في رأينا والله أعلم.