إننا نوجه هذا النداء لمن عاد إلى جادة الصواب ليكرس جهوده مع المخلصين لوقف هذا السيل العرم، أما الصحف والشخصيات التي مازالت تنعق بهذا المد الإسلامي القادم من إيران، فحسبنا الله فيهم ونعم الوكيل، ونسأل الله لنا ولهم الهداية، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا) متفق عليه. من رواية عمرو بن العاص، نعوذ بالله من دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها.
ونسأل الله ضارعين: اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه وحببنا فيه .. وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجنتابه وكرهنا فيه ..
يا أرحم الراحمين ..
ألا هل بلغنا ... اللهم فاشهد.