إما أن يفهم قادة المنظمة هذا الأمر ويقودوا الانقلاب الإسلامي في الطرح والراية ويوحدوا جهود الشباب المؤمن المتعطش للجهاد تحت راية إسلامية نظيفة .. وإما أن الشباب المسلم المؤمن المجاهد لا بد وأنه موجد بلا شك بديلًا إسلاميًا لهذه الحلول الجاهلية الفاشلة وهي سنة من سنن الله حيث وضعها بقوله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم .. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم" [1] .
وقوله:"وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم".
(1) أثناء نسخ هذه السطور (1988) . كانت الانتفاضة الإسلامية الفلسطينية قد بدأت بتميز إسلامي مباشر. فلعلها بداية الأمل والله الموفق. وأثناء طباعة الطبعة الأولى (1991) يكون قد مر عليها نحو أربع سنوات وقد أضفنا فقرة كاملة في الجزء الملحق (الرابع) حول الانتفاضة وقضية فلسطين. وما جدّ فيها خلال هذا الوقت.