فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 564

يضم أعضاء القيادة وهو مكتب منتخب من مجلس الشورى وهو السلطة الفعلية في الجماعة وبيده معظم الصلاحيات التنفيذية هو المسؤول عن اتخاذ القرارات.

مراقب عام:

منتخب من المكتب التنفيذي (والمفروض) أنه رجل الجماعة الأول والمسؤول مباشرة عن كل واردة وشاردة من قرارات السلم والحرب وحتى أصغر الأمور، يساعده نائب وأمين عام هما عادة عضوان في القيادة (المكتب التنفيذي) .

المسؤولون التنفيذيون:

وهم في منطقة العراق والأردن (منطقة الرباط) موزعون حسب المراكز (مركز حلب، دمشق، حمص، دير الزور ... ) يرأس كل مركز منها مسؤول يعاونه لجنة المركز، وهم المسؤولون عن المركز كاملا في الخارج (أمور الشباب في القواعد ... ) وفي الداخل (صلات، ومواصلات مع القواعد العسكرية الموجودة والمالية هناك .. ) وكان هذا مسوؤلية لجنة المركز العسكرية هي طبعا في الخارج أيضًا!!.

أما في الخارج- في البلدان الأخرى (تركيا، السعودية الخليج، أمريكا، دول أوربا .. ) فكان يعين لكل منها (أخ مسؤول) يسمى أميرا تعاونه لجنة يتلقون جميعا الأوامر من القيادة العليا وبعضهم أعضاء في مجلس الشورى كممثلين عن منطقتهم سالفة الذكر .. ولهم صلاحيات مطلقة في مواقعهم، ويشرفون على أمور الشباب السوريين هناك، ولهم صلات تعاونية مع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، ويتلقون ميزانيتهم المالية بسخاء من القيادة ويقومون بأعمال تابعة للمخطط العام كالإعلام وبعض النشاطات الأخرى كشراء معدات وعمليات رصد للمخابرات السورية في تلك المناطق بموجب أوامر القيادة في نطاق محدود جدا. وكان هناك مسؤولو الأجهزة الملحقة بالعمل العسكري وهم موجودون في الأردن والعراق (الجهاز العسكري، الفني، الوثائق .. ) وهكذا تتدرج المسؤوليات حتى أصغرها، وهي إمارة مجموعة أو أسرة مكونة من أربعة أو خمسة عناصر بشكل هرمي، وكانت إقامة المرابطين بشكل رئيسي في الأردن (عمان، الزرقاء) أما العراق فقد تُركت للتدريب أو للدراسة في جامعات العراق لمن أراد، وقد أذن لقليل من الشباب في العراق والأردن بالعمل وكان الأصل ألا يعملوا ويتلقوا الرواتب! لقاء التفرغ.

ولم يكن التوزيع القيادي -رغم كونه هرميا- توزيعا حديا، فكثيرا ما كانت المسؤوليات تتداخل بفعل واقع حال جماعة مهاجرة تعيش ظروفا خاصة لا يمكن ضبطها في مثل هذه الحالات، وسرعان ما برزت بالطبع مراكز قوى في الجماعة تمركزت حول الشخصيات التقليدية، فهذا تابع لأبي عامر (عدنان سعد الدين) وذلك لأبي محمد (سعيد حوى) وثالث لأبي سامي (عبد الله طنطاوي) وآخر لأبي زاهد (أبي غدة) ... وهكذا .. ورغم أن القيادة وكذلك مجلس الشورى أعيد تشكيلهما في الخارج عدة مرات إلا أن كل تلك التغيرات كانت عبارة عن تبادل للحقائب الوزارية فقط! ولقد انحصرت قيادة الإخوان المسلمين على مستوى المكتب التنفيذي ومجلس الشورى خلال هذه المرحلة وما تلاها، وحتى بعد نكسة حماة المدمرة، انحصرت بشخصيات محددة لم تغادر المسؤوليات ولم تغادرها، رغم تعقد الظروف وتتالي النكسات، وهم الشخصيات التالية أو ما يمكن تسميتهم بالثوابت القيادية أو (أعمدة النكسة) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت