فهرس الكتاب
و قد كان ابن مجاهد يكره الإدغام في قوله دار الخلد جّزآء وعلى الإدغام العمل.
فإن انفتحت «الدال» وسكن ما قبلها، أظهرها مع هذه الأحرف [1] لخفة الفتحة، وذلك كقوله: وءاتينا داود زبورا [2] وأو أراد شكورا [3] وو من تولّى بعد ذلك [4] وداود ذا الأيد [5] وبعد ضرّاء [6] وبعد ظلمه [7] ولداود سليمن [8] وبعد ثبوتها [9] وما أشبه هذا في جميع القرآن.
إلاّ مع التاء وهما موضعان:
قوله كاد تّزيغ [10] وبعد تّوكيدها [11] فإنه أدغمها في التاء فيهما من أجل أنهما من مخرج واحد [12] ، فصارا لذلك كالمثلين.
وأما «الصاد» فإنه لم يدغمها في شئ.
وأما «السين» فإنه أدغمها في مثلها وفى «الزاى» فقط.
أما مثلها فنحو قوله:
(1) أى الأحرف التسعة السابقة.
(2) النساء: 163.
(3) الفرقان: 62.
(4) آل عمران: 82.
(5) ص: 17.
(6) هود: 10.
(7) الشورى: 41.
(8) ص: 30.
(9) النحل: 94.
(10) التوبة: 117.
(11) النحل: 91.
(12) الطاء: والدال، والتاء تخرج من طرف اللسان وأصول الثنايا العليا مصعدا إلى جهة الحنك. انظر النشر 200 1.