فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 893

و قد كان ابن مجاهد يكره الإدغام في قوله دار الخلد جّزآء وعلى الإدغام العمل.

فإن انفتحت «الدال» وسكن ما قبلها، أظهرها مع هذه الأحرف [1] لخفة الفتحة، وذلك كقوله: وءاتينا داود زبورا [2] وأو أراد شكورا [3] وو من تولّى بعد ذلك [4] وداود ذا الأيد [5] وبعد ضرّاء [6] وبعد ظلمه [7] ولداود سليمن [8] وبعد ثبوتها [9] وما أشبه هذا في جميع القرآن.

إلاّ مع التاء وهما موضعان:

قوله كاد تّزيغ [10] وبعد تّوكيدها [11] فإنه أدغمها في التاء فيهما من أجل أنهما من مخرج واحد [12] ، فصارا لذلك كالمثلين.

وأما «الصاد» فإنه لم يدغمها في شئ.

وأما «السين» فإنه أدغمها في مثلها وفى «الزاى» فقط.

أما مثلها فنحو قوله:

(1) أى الأحرف التسعة السابقة.

(2) النساء: 163.

(3) الفرقان: 62.

(4) آل عمران: 82.

(5) ص: 17.

(6) هود: 10.

(7) الشورى: 41.

(8) ص: 30.

(9) النحل: 94.

(10) التوبة: 117.

(11) النحل: 91.

(12) الطاء: والدال، والتاء تخرج من طرف اللسان وأصول الثنايا العليا مصعدا إلى جهة الحنك. انظر النشر 200 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت