فأما إذا كان الأول منهما مشدّدا، فإنه لا يدغمه في الثانى كقوله بالحقّ قالوا [1] وقل اللهمّ ملك [2] ومسّ سقر [3] .
وكذلك إذا كان الأول منهما منونا كقوله: من أنصار. ربّنا [4] وبعذاب بئيس [5] وأليم ما يودّ [6] .
وكذلك إذا كان الأول معتلاّ قليل الحروف كقوله تعالى: وإن يك كذبا [7] .
وكذلك تاء الخطاب، أو تاء الإخبار [8] كقوله:
لقد كدت تركن [9] وكنت تربا [10] وأفأنت تكره الناس [11] وما أشبه هذا. فإنه لا يدغمها حيث وقعت [12] .
(1) الأنعام: 30.
(2) آل عمران: 26.
(3) القمر: 48.
(4) آل عمران: 192، 193.
(5) الأعراف: 165.
(6) البقرة: 104، 105.
(7) غافر: 28.
(8) تاء الإخبار، هى تاء المتكلم.
(9) الإسراء: 74.
(10) النبأ: 40.
(11) يونس: 99.
(12) فى الإقناع لابن الباذش ج197 1 «والمتقاربان كالمثلين في المشدّد والمنون أعنى: في الامتناع من الإدغام فالمشدّد نحو: يصبّ من فوق الحج: 19 .. والمنون نحو: ظلمت ثلث الزمر: 6 وهو كثير جدّا.