1 -قرأ أبو عمرو يخرّبون بيوتهم [2] بفتح الخاء وتشديد الرّاء.
وقرأ الباقون بإسكان الخاء وتخفيف الراء [1] .
1 -وقرأ هشام [2] كى لا تكون [7] بالتاء دولة [3] بالرفع [4] .
وقرأ الباقون يكون بالياء دولة بالنصب [5] .
ولا خلاف في ضم الدال.
3 -وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو أو من ورآء جدر [14] بكسر الجيم، وفتح الدال وبعدها ألف على التوحيد.
وأمال أبو عمرو الآلف [6] . وفتحها الباقون.
وقرأ الباقون جدر بضم الجيم والدال من غير ألف على الجمع.
4 -وقرأ الحرميان [7] ، وأبو عمرو إنّى أخاف [16] بفتح الياء.
وأسكنها الباقون.
وقد ذكرت إمالة البارئ [24] في باب الإمالة [8] .
(1) فقرؤوا: يخربون.
(2) راوى قراءة ابن عامر.
(3) الدّولة بضم الدال تكون في الملك. يعنى: كيلا يكون الفئ شيئا يتداوله الأغنياء بينهم ويتعاورونه فلا يصيب الفقراء.
(4) على أن «تكون» تامة.
(5) على أن (يكون) ناقصة و (دولة) خبرها والاسم ضمير يعود على (ما) في (ما أفاء) . وهو الفئ.
(6) أى: أمالها نحو الياء ويكون ذلك بإمالة الفتحة قبلها نحو الكسرة.
(7) وهما: نافع وابن كثير.
(8) انظر ص: 243، 244.