1 -قرأ حمزة، والكسائى ويرى [6] بالياء مفتوحة مع إمالة الراء وإسكان الياء التي بعدها فرعون وهمن وجنودهما [6] الثلاثة بالرفع.
وقرأ الباقون ونرى بالنون مضمومة مع كسر الراء، وفتح الياء التي بعدها.
ونصبوا الأسماء الثلاثة.
فمن قرأ ونرى بالنون. ونصب الياء لم يبتدئ به لأنه منصوب بالعطف على ما قبله مما عملت فيه أن [1] وداخل معه في الإرادة فلا يقطع منه.
وأمّا على قراءة حمزة، والكسائى فله تقديران:
أحدهما: أن يجعلا ما قبله كافيا ثم يستأنفاه. فعلى هذا يجوز الابتداء به لأنه جملة مستأنفة.
والآخر: أن يجعلاه معطوفا على ما عملت فيه أن وداخل معه في الإرادة، ثم إنهما قلبا الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. فعلى هذا لا يجوز الابتداء به، لتعلقه بما قبله كقراءة غيرهما [2] . وهذا أجود الوجهين.
2 -وقرأ همزة والكسائى والمفضل [3] عدوّا وحزنا [8] بضم الحاء وإسكان الزاى، وفتحهما الباقون [4] .
(1) في قوله تعالى ونريد أن نمنّ.
(2) وهى قراءة ونرى وقد سبق أنها لا يجوز الابتداء بها لتعلقها بقوله ونريد أن نمنّ.
(3) عن عاصم.
(4) الحزن والحزن: لغتان كالعرب والعرب.