فصل: واعلم أن في قوله تعالى في «ألم نشرح لك»
وزرك [2] وذكرك [4] وجهين لورش:
أحدهما: أن تقرأهما له بين اللفظين. من أجل الكسرة التى قبل الراء فيهما طردا لأصله فيها كما تقدم.
والآخر: أن تقرأهما له بالفتح اتباعا لما قبلهما وما بعدهما [1] من رؤوس الآى التى قد فتحت فيها الراء لانفتاح ما قبلها، لكى تتشاكل [2] رؤوس الآى في الفتح. فتتفق ولا تختلف.
وقرأ الباقون [3] بفتح الراء كيف تصرفت في هذا الباب كله [4] حيث وقع.
(1) ما قبلهما: (صدرك) و (ظهرك) وما بعدهما (يسرا) وكلها الراء فيه بالفتح
(2) فى ب لكى لا تتشاكل. والصواب ما في ا.
(3) أى: ما عدا ورشا.
(4) وهو ما إذا ولى الراء من قبلها كسرة لازمة، أو ساكن قبله كسرة، أو ياء ساكنة، فما عدا ورشا من القراء يفتحون الراء ولا يجعلونها بين اللفظين مثل ورش.