قد ذكرت طوى [16] في «طه» إلاّ أن من نونها هاهنا كسر النون لالتقاء الساكنين [1] .
1 -وقرأ أبو بكر، وحمزة، ورويس، والكسائى - سوى قتيبة - نخرة [11] بألف - وقرأ الباقون نخرة بغير ألف [2] .
2 -وقرأ حمزة، والكسائى من قوله هل أتيك حديث موسى [15] إلى آخر السورة بإمالة رؤوس الآى مما آخره ياء أو هاء، أو ألف.
واختلفا في موضع واحد منها وهو دحها [30] .
ففتحه حمزة، وأماله الكسائى.
وقرأها كلها إسماعيل والمسيبى في رواية خلف [3] عنه بين اللفظين، وقرأ ورش ما كان منها آخره هاء، أو ألف بالفتح. وما عدا ذلك بين اللفظين، وقرأ أبو عمرو ما كان منها فيه راء بعدها ياء بالإمالة وما عدا ذلك بين اللفظين.
وفتحها كلها الباقون والمسيبى في رواية ابنه [4] عنه.
3 -وقرأ الحرميان [5] ، ويعقوب أن تزّكّى [18] بتشديد الزاى [6] - وخففها الباقون.
(1) الذين قرؤوا بتنوينها هم: ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائى. انظر سورة طه فقرة [4] .
(2) نخرة وناخرة المعنى واحد مثل طامع وطمع.
(3) هو خلف بن هشام البزار.
(4) ابن المسيبى هو محمد بن إسحاق بن محمد أبو عبد اللّه المسيبى - سبق مرارا.
(5) الحرميان: نافع وابن كثير.
(6) وأصلها (تتزكى) بتاءين قلبت التاء الثانية زايا وأدغمت في الزاى.
[و انظر قوله: بالواد المقدّس [16] في الياءات المحذوفة، آخر سورة طه].