واعلم أن ما دخلت فيه همزة الاستفهام على همزة الوصل التى مع لام المعرفة وجملته ستة مواضع:
قوله: ءآلذّكرين في الموضعين [143، 144] فى الأنعام.
وقوله: ءآلآن [1] فى الموضعين [51، 91] فى يونس.
وقوله: قل ءآللّه أذن لكم في يونس أيضا [59] .
وقوله: ءآللّه خير في النمل [59] .
فإن همزة الاستفهام تحقق فيها، وتسقط نبرة همزة الوصل من اللفظ وتمدّ همزة الاستفهام قليلا، فتصير في اللفظ همزة واحدة بعدها مدّة للفرق بين الاستفهام والخبر.
لا خلاف في هذا بين القرّاء أجمعين.
إلا ما كان من نقل «ورش» لحركة همزة الاستفهام إلى اللام الساكنة التى قبلها في قوله قل الذّكرين في الموضعين [2] .
وقوله تعالى في يونس قل اللّه [59] ثم إسقاط الهمزة، فتصير في اللفظ على قراءته في هذه المواضع الثلاثة مدّا يسيرا [3] من غير همز.
(1) فى «ب» ءآلآن وقد عصيت.
(2) قوله في الموضعين، يعنى في الأنعام آيتى: 143، 144.
(3) فى «ب» مدّ يسير بالرفع والصواب ما في «ا» بالنصب.