-كان يميل ما كان من المجموع بالياء والنون في موضع الجرّ. كقوله تعالى:
مع الرّكعين والسّجدين والشّكرين والشّهدين والمكرين وبخرجين من النّار وبأحكم الحكمين والمسكين والغرمين وفى الغبرين وبحملين [2] وما أشبه هذا حيث وقع.
-وكان يميل الجاهل في موضع الرفع، وكذلك: الجاهلون وو أنتم سامدون [3] إمالة لطيفة.
-وكان يميل، الكتب والحساب وحساب والنّاس [4] فى موضع الجرّ حيث وقعت هذه الأسماء.
-وكان يميل: الولدين وبالولدين وبولديه [5] حيث وقعت.
-وأمال قوله في الأنعام في قرطاس [7] وقوله: بخارج منها
(1) وهو أحد الرواة عن الكسائى وسبقت ترجمته ص: 41.
(2) هذه الحروف على الترتيب فى: البقرة: 43، الأعراف: 11، آل عمران: 144، آل عمران: 53، آل عمران: 54، البقرة: 167، التين: 8، التوبة: 60، الشعراء: 171، العنكبوت:
(3) هذه الحروف على الترتيب فى: البقرة: 273، الفرقان: 63، النجم: 51.
(4) هذه الحروف على الترتيب فى: البقرة: 86، آل عمران: 19، البقرة: 212، الناس: 1.
(5) هذه الحروف على الترتيب فى: النساء: 135، البقرة: 83، مريم: 14.