ووصلهما يعقوب باختلاس ضمة الهاء.
ووصلهما الباقون بإشباع ضمة الهاء.
ولا خلاف بينهم في الوقف أن الهاء ساكنة.
2 -وقرأ نصير خيرا يره وشرّا يره بضم الياء فيما [1] .
ليس في «والعاديات» خلف إلاّ ما تقدم ذكره [2] .
1 -قرأ حمزة، ويعقوب ماهيه [10] بحذف الهاء في الوصل.
وإثباتها في الوقف.
الباقون بإثباتها [3] فى الحالين.
1 -قرأ ابن عامر، والكسائى لترونّ [6] بضم التاء [4] ، وفتحها الباقون ولا خلاف في قوله ثمّ لترونّها [7] أنه بفتح التاء.
(1) يره على البناء لما لم يسم فاعله. ونائب الفاعل ضمير يعود على (من) .
(2) فقد تقدم أن أبا عمرو يدغم تاء (و العاديات) في صاد (صبحا) وتاء (فالمغيرات) في صاد (صبحا) .
[الإدغام الكبير لأبى عمرو ص: 124، 125.
(3) في النسختين أ، ب «بحذفها» والصواب «بإثباتها» وينظر التيسير للدانى ص 225. وحجة القراءات لأبى زرعة ص 770.
(4) على البناء لما لم يسم فاعله.