واختلفوا في تحريك ياء الإضافة وإسكانها في اثنين وعشرين موضعا وهى:
ليحزننى أن [13] ، ربّى أحسن [23] إنّى أرنى أعصر [36] إنّى أرنى أحمل [36] ، ممّا علّمنى ربّى إنّى [37] ملّة ءاباءى إبراهيم [38] إنّى أرى سبع [43] لعلّى أرجع [46] وما أبرئ نفسي إنّ [53] رحم ربّى إنّ [53] أنّى أوفى الكيل [59] إنّى أنا أخوك [69] يأذن لى أبى أو يحكم [80] وحزنى إلى اللّه [86] إنّى أعلم [96] ربّى إنّه [98] أحسن بى إذ [100] وبين إخوتى إنّ [100] هذه سبيلي أدعوا [108] .
-ففتحهنّ نافع إلا في موضعين. فإنه اختلف عنه فيهما.
أحدهما: أنّى أوفى الكيل قرأه إسماعيل والمسيبى بالإسكان. وفتحه قالون وورش.
والآخر قوله: وبين إخوتى ففتحها إسماعيل وورش. وأسكنها المسيبى وقالون.
-وأسكن ابن كثير منهن اثنى عشر موضعا فقط.
إنّى أرنى أعصر إنّى أرني أحمل فأسكن الياء في (إنّى) في الموضعين. وفتح الياء في (أرني) في الموضعين.
نفسي إنّ علّمنى ربّى إنّى رحم ربّى إنّ أنّى أوفي الكيل يأذن لى أبى أو أسكن الياء فى (لى) وفتحها في (أبى) وحزنى