فصل:
وأما الهمزة الساكنة المكسور ما قبلها،
فإن ورشا كان يعتبر ما قبلها، فإن كان أحد حرفين وهما: (الذّال والباء) .
أبدل من الهمزة ياء في الوصل والوقف. وتركها همزة فيما عدا ذلك في جميع القرآن.
فأما «الذّال» ، فتقع في قوله (الذّئب) فى ثلاثة مواضع فقط، وذلك قوله في يوسف: أن يأكله الذّيب [13] قالوا لئن أكله الذّيب [14] فأكله الذيب [17] .
وأما «الباء» فتقع في أصل مطّرد، وموضع واحد.
فأما الأصل المطّرد فقوله: بيس ما [1] ولبيس ما [2] وبعذاب بيس [3] وبيس للظالمين بدلا [4] وفلبيس مثوى [5] .
وما أشبه هذا اللفظ حيث وقع.
وأما الموضع الواحد، فقوله في الحج: وبير معطّلّة [45] .
وقرأ الباقون، وأبو عمرو - إذا همز - كلّ هذه الهمزات السواكن بالهمز حيث وقعت.
(1) البقرة: 90.
(2) المائدة: 79.
(3) الأعراف: 165.
(4) الكهف: 50.
(5) النحل: 29 وكانت هذه الآية في النسختين ا، ب فلبئس ما وهو خطأ.