فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 893

فصل:

وأما الهمزة الساكنة المكسور ما قبلها،

فإن ورشا كان يعتبر ما قبلها، فإن كان أحد حرفين وهما: (الذّال والباء) .

أبدل من الهمزة ياء في الوصل والوقف. وتركها همزة فيما عدا ذلك في جميع القرآن.

فأما «الذّال» ، فتقع في قوله (الذّئب) فى ثلاثة مواضع فقط، وذلك قوله في يوسف: أن يأكله الذّيب [13] قالوا لئن أكله الذّيب [14] فأكله الذيب [17] .

وأما «الباء» فتقع في أصل مطّرد، وموضع واحد.

فأما الأصل المطّرد فقوله: بيس ما [1] ولبيس ما [2] وبعذاب بيس [3] وبيس للظالمين بدلا [4] وفلبيس مثوى [5] .

وما أشبه هذا اللفظ حيث وقع.

وأما الموضع الواحد، فقوله في الحج: وبير معطّلّة [45] .

وقرأ الباقون، وأبو عمرو - إذا همز - كلّ هذه الهمزات السواكن بالهمز حيث وقعت.

(1) البقرة: 90.

(2) المائدة: 79.

(3) الأعراف: 165.

(4) الكهف: 50.

(5) النحل: 29 وكانت هذه الآية في النسختين ا، ب فلبئس ما وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت