1 -قرأ الكوفيون - سوى المفضل - فعدلك [1] [7] بتخفيف الدال وشددها الباقون.
2 -وقرأ قتيبة بل تكذّبون [9] بإظهار اللام عند التاء في هذا وحده.
وقرأ هشام، وحمزة، وباقى رجال الكسائى بإدغام اللام في التاء.
وأظهرها الباقون.
3 -وقرأ ابن كثير، والبصريان يوم لا تملك [19] برفع الميم.
ونصبها الباقون.
والابتداء بقوله يوم في القراءتين جائز، لأنهما خبر مبتدأ محذوف. فمن رفع أضمر (هو) ومن نصب أضمر الجزاء [2] .
(1) فعدلك بالتخفيف. فصرفك إلى أى صورة شاء. أو قصد بك إلى الصورة المستوية وفعدّلكيعنى: قوّمك وجعل خلقك معتلا كما في قوله تعالى: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم.
(2) فيكون التقدير: الجزاء يوم لا تملك. دلّ عليه ذكر (الدّين) في قوله: وما أدرك ما يوم الدّين.