1 -قرأ حمزة، والكسائى علّم الغيب [3] بتقديم اللام على الألف مشددة مفتوحة. مع جرّ الميم.
وقرأ الباقون علم بتقديم الألف على اللام مع تخفيفها وكسرها.
ورفع الميم نافع وابن عامر، وجرّها الباقون.
فمن رفع جاز له أن يبتدئ به، لأنه مستأنف على خبر مبتدأ أى: هو عالم، أو على أنه مبتدأ خبره لا يعزب عنه.
ومن جرّ لم يبتدئ به لأنه بدل، أو نعت لقوله وربّى فلا يقطع منه.
2 -وقرأ الكسائى لا يعزب [3] بكسر الزاى، وضمها الباقون [1] وكلهم قرأ و لا أصغر من ذلك ولا أكبر [3] بالرفع [2] إلا ما رواه حسين الجعفى [3] عن أبى عمرو أنه نصبهما [4] . وبالرفع قرأت له.
وقد ذكرت معجزين [5، 38] في الحج [5] .
3 -وقرأ ابن كثير، وحفص، ويعقوب عذاب من رجز أليم [5]
(1) وهما لغتان مثل يفسق ويعكف ويعكف.
(2) عطفا على (مثقال) . أو على الابتداء، والخبر قوله: إلاّ في كتاب مبين.
(3) هو الحسين بن على بن فتح الإمام الحبر أبو عبد اللّه الجعفى مولاهم الكوفى أحد الأعلام قرأ على حمزة وروى عن أبى عمرو، وقرأ عليه أيوب بن المتوكل. وروى عنه القراءة خلاد بن خالد وغيره ت سنة 203 ه [غاية 247 1] .
(4) النصب على أن (لا) عاملة عمل (إنّ) وما بعدها اسمها منصوب لأنه شبيه بالمضاف ولم ينونه للوصف ووزن الفعل والخبر هو إلاّ في كتاب مبين.
(5) انظر سورة الحج فقرة (15) .