1 -قرأ الكوفيون [1] تسآءلون [1] بتخفيف السين، وشددها الباقون [2] .
2 -وقرأ حمزة والأرحام [1] بالجرّ، ونصبها الباقون.
فمن نصبها لم يبتدئ بها لأنها معطوفة على اسم اللّه من قوله: واتّقوا اللّهفهى متعلقة به.
ومن جرّها على القسم كقوله والطّور وكتب مسطور [3] والتّين [4] ونحوه، مما أقسم اللّه تعالى به من المخلوقات. جاز له أن يبتدئ بها لأن القسم موضع استئناف.
ومن جرّها على العطف على «الهاء» في قوله به لم يبتدئ بها لتعلقها بهاء الضمير، ودخولها معها في عمل الباء الجارّة [5] فلا يقطع منها.
3 -وقرأ نافع وابن عامر قيما [5] بغير ألف.
وقرأ الباقون قيما بالألف.
(1) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(2) أصلها: «تتساءلون» بتاءين فقراءة التخفيف بحذف إحدى التاءين، وقراءة التشديد بقلب التاء الثانية سينا وإدغامها في السين.
(3) سورة (و الطور) [1] .
(4) سورة (و التين) [1] .
(5) بعض النحاة تكلم عن قراءة جرّ «الأرحام» لحمزة بأن القاعدة أن العطف على الضمير المجرور يكون بإعادة الجار و (الأرحام) لم يعد معها الجار. وأجاز ذلك بعض النحاة واستشهد لذلك. ويمكن كما قال المصنف أن يكون الجر على القسم.