فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 893

باب اختلافهم في الفتح والإمالة وبين اللّفظين [1]

اعلم أن القراء أجمعوا على الفتح في الأفعال الثلاثية من ذوات الواو كقوله:

دعا وعفا ونجا وزكا وخلا وعلا وو بدا لهم من اللّه وثم دنا [2] وما أشبه هذا حيث وقعت إلا أربعة أفعال منها. فإنهم اختلفوا فيها وهى:

دحهآ وطحها وتلها وسجى [3] .

فقرأ هذه الأربعة الكسائى بالإمالة.

وقرأها إسماعيل [4] ، والمسيبى [5] ، وأبو عمرو بين اللفظين.

وفتحها الباقون - إلا ورشا [6] - فإنه قرأ سجى فقط بين اللفظين. لأنه رأس آية [7] .

(1) يقول ابن الجزرى في النشر 29 2، 30 «الفتح هنا عبارة عن فتح القارئ لفيه بلفظ الحرف وهو فيما بعده ألف أظهر. ويقال له أيضا التفخيم وربما قيل له النصب، والإمالة: أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء. كثيرا وهو المحض وقليلا وهو بين اللفظين» .

وقد جاء ابن غلبون بباب الإمالة بعد باب الإدغام مباشرة للمشابهة بينهما. فالإدغام تقريب حرف من حرف. والإمالة كذلك.

(2) هذه الحروف على التوالى فى: آل عمران: 38، المائدة: 95، يوسف: 45، النور: 21، البقرة:

76، المؤمنون: 91، الزمر: 47، النجم: 80.

(3) هذه الحروف على التوالى فى: النازعات، الشمس: 6، الشمس: 2، الضحى: 2.

(4) هو إسماعيل بن جعفر من رجال نافع.

(5) المسيبى من رجال نافع.

(6) من رجال نافع.

(7) رأس الآية آخر كلمة فيها وبعدها تبدأ آية جديدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت