وروى نصير [2] وحده عن الكسائى أنه كان ينظر إلى الميم.
فإن وليها من قبلها ضمة أو فتحة، وكانت عدّة الكلمة التى هى قبلها فيها [3] خمسة أحرف فما دونها في خط المصحف - سوى همزة الاستفهام وواو العطف - ضمّ الميم في ثلاثة مواضع:
أحدهما: إذا لقيتها «ميم» كقوله:
ولقد جاءكم موسى [4] وو منهم من يقول [5] وإنّى معكم من المنتظرين [6] وقد جاءتكم موعظة [7] وو تركتم ما خوّلناكم [8] وأفرأيتم ما تمنون [9] وما أشبه هذا.
والثانى: إذا لقيتها «الهمزة» كقوله:
(1) عنوان للإيضاح.
(2) هو نصير بن يوسف أبو المنذر أخذ القراءة عرضا عن الكسائى وهو من أجل أصحابه.
(3) قوله (فيها) أى: وكانت عدة الكلمة التى هى قبلها والتى فيها الميم خمسة أحرف فما دونها.
(4) البقرة: 92.
(5) التوبة: 49.
(6) الأعراف: 71.
(7) يونس: 57.
(8) الأنعام: 94.
(9) الواقعة: 58.