فأما المضموم [1] فكقوله: من قبل ومن بعد ويجبال أوّبى ومنه وكنت ولما خلقت [2] .
والمرفوع سواء صحبه التنوين أو لم يصحبه كقوله:
إذ قال إبراهيم وو نادى نوح ابنه وو يجعل ويشآءو يبدئ [3] وما أشبه هذا.
فجاء منصوصا عن أبى عمرو، وحمزة، والكسائى، أنهم يقفون عليهما.
بشيئين:
بالروم: وهو إضعاف الصوت بالحركة حتى يذهب معظم صوتها.
وبالإشمام: وهو ضم الشفتين من غير صوت يسمع [4] .
وكذا جاء عن هؤلاء الثلاثة أيضا، أنهم يقفون على المجرور كقوله تعالى: من اللّه من عاصم وبالأمس وو في السّمآء ومن المآء [5] .
وعلى المكسور كقوله: هؤلآء وو بالولدين وأفّ ولقد
(1) أى ضمة بناء.
(2) هذه الحروف على التوالى فى: الروم: 3، سبأ: 10، آل عمران: 7 وآيات أخرى كثيرة، الأعراف:
188، ص: 75.
(3) هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 126، هود: 45، يونس: 100، البقرة: 90، العنكبوت:
(4) الروم: يدركه المبصر وغير المبصر والإشمام: لا يدركه إلاّ للبصر لأن الكفيف لا يرى ضم الشفتين.
(5) هذه الحروف على التوالى فى: يونس: 27، يونس: 24، الذاريات: 22، الأنبياء: 30، والكسرة في كل منها للإعراب.