1 -قرأ حمزة، والكسائى كلاّ إنّ الإنسن ليطغى [6] إلى قوله:
ألم يعلم بأنّ اللّه يرى [14] كلها بالإمالة.
وأمال أبو عمرو منها قوله: بأنّ اللّه يرى [1] وقرأ الباقى بين اللفظين، وقرأها كلها إسماعيل، وورش، والمسيبي في رواية خلف عنه بين اللفظين.
وفتحها الباقون والمسيبي في رواية ابنه عنه.
و قد ذكرت اختلافهم في إمالة أن رّءاه [7] في الأنعام [2] وكلهم قرأ أن رءاه بهمزة بعدها ألف. إلاّ قنبلا فإنه اختلف عنه. فروى عنه بالألف مثل الجماعة.
وروى عنه أن رّأه بهمزة ليس بعدها ألف [3] على وزن (رعه) [4] .
وقد قرأت له بالوجهين. وبهما آخذ. والمختار بالألف مثل الجماعة.
(1) لأنه يميل ما كان آخره راء بعدها ياء.
(2) انظر سورة الأنعام فقرة [24] عند الآية [76] .
(3) على حذف لام الفعل. قال ابن مجاهد في السبعة 692 قرأ ابن كثير فيما قرأت على قنبل أن رّأهبغير ألف بعد الهمزة وزن رعه وهو غلط لأن (رءاه) مثل: رعاه ممالا وغير ممال»
قال السخاوى ناقلا عن الشاطبى: رأيت أشياخنا يأخذون فيه بما ثبت عن قنبل من القصر خلاف ما اختاره ابن كاهد» [شرح ابن القاضح على الشاطبة ص 335] .
(4) لم يذكر الدّانى عن قنبل سوى القصر أن رّأه [التيسير 224] .