18 -وقرأ رويس [1] ثمّ تّفكّروا ما بصاحبكم [46] بتاء واحدة مشددة.
وقرأ الباقون بتاءين مفتوحتين مخففتين [2]
19 -وقرأ الحرميان، وحفص، وابن عامر، ويعقوب والأعشى التّناوش [52] بغير همز [3] .
وقرأ الباقون بالهمز [4] .
واختلفوا في ياء الإضافة في ثلاثة مواضع:
قوله: من عبادى الشّكور [13] .
أسكنها حمزة، وفتحها الباقون.
وقوله: إن أجرى إلاّ [47] .
فتحها نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وحفص، وأسكنها الباقون.
وقوله: ربّى إنّه سميع [50] .
فتحها نافع، وأبو عمرو. وأسكنها الباقون.
(1) عن يعقوب.
(2) فقرؤوا تتفكّروا.
(3) فى النسختين أ، ب بغير مدّ ولا همز ولا معنى لقوله بغير مدّ.
(4) وكذلك في النسختين أ، ب بالمدّ والهمز والصواب بالهمز حيث قرؤوا التّناؤش ولا فرق بين القراءتين في هذا الحرف إلا في الهمز وتركه و «التناوش» بالواو: التناول والمعنى: كيف يتناولونه من بعد. وهم لم يتناولوه من قرب في وقت الاختيار والانتفاع بالإيمان. و «التناؤش» بالهمز هو التناوش فهمزوا الواو بسبب ضمها وقيل: من نأشه ينأشه إذا خلّصه.